یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
سه شنبه 19 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

و الصّمت أجمل بالفتی

قَالَ أُحَيْحَة بن الْجُلَاح : و الصّمت أجمل بالفتی ...
أُحَيْحَة بن الْجُلَاح
(... - نحو 130 ق.ه ... - نحو 497 م)
أُحَيحَة بن الجُلاح
بن الحريش
الأوسيّ،
أبو عمرو :
شاعر جاهلي
من دُهاة العرب
و شجعانهم.
قال الميدانيّ :
كان سيد يثرب (المدينة)
و كان له حصن فيها سماه «المستظلّ»
و حصن في ظاهرها سماه «الضحيان»
و مزارع و بساتين و مال وفير.
و قال البغدادي :
كان سيّد الأوس في الجاهلية.
و كان مرابيا كثير المال.
أما شعره فالباقي منه قليل جيد.

وَ قَالَ (ع) : إِذَا تَـــمَّ الْـعَـقْـلُ نَـقَـصَ الْــكَـــلَامُ.

سه شنبه 19 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

الــتُّــقــی رِئــیــس الأَخــلاقِ.
منسوب است به حضرت إمام أمیرالمؤمنین سلام الله علیه.
تُقی یعنی پرهیزکردن و پرهیزکاری و پرهیز.
رئیس یعنی سرور.
أخلاق یعنی خویها و خِصلتها.

سه شنبه 19 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

أبّ

أبّ.
[ اَب ب ]
(ع اِ)
گیاه.
عُـشـب
[ گیاه تر.
گیاه تر در آغاز بهار.
|| یونجۀ وحشی.]

علف که چهاروا و بهائم خورد.
آنچه از زمین روید.
سبزه .

||
چراگاه.
مَرعی.
مرتع.
گیاه زار.
چمن.

سه شنبه 19 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

احتجاج المأمون على الفقهاء في فضل عليّ

إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل عن حمّاد بن زيد قال : بعث إليّ «يحيى بن أكثم» و إلى عدّة من أصحابي، و هو يومئذ قاضي القضاة، فقال : إنّ أمير المؤمنين أمرني أن أحضر معي غداً مع الفجر أربعين رجلاً كلّهم فقيه يفقه ما يقال له ويحسن الجواب؛ فسمّوا من تظنّونه يصلح لما يطلب أمير المؤمنين. فسمّينا له عدّة، و ذكر هو عدّة، حتّى تمّ العدد الّذي أراد، و كتب تسمية القوم، و أمر بالبكور  في السّحر، و بعث إلى من لم يحضر، فأمره بذلك؛ فغدونا عليه قبل طلوع الفجر، فوجدناه قد لبس ثيابه و هو جالس ينتظرنا، فركب و ركبنا معه حتّى صرنا إلى الباب، فإذا بخادم واقف؛ فلمّا نظر إلينا قال : يا «أبامحمّد»، أمير المؤمنين ينتظرك. فأدخلنا، فأمرنا بالصّلاة فأخذنا فيها، فلم نستتمّ حتّى خرج الرّسول فقال : ادخلوا. فدخلنا فإذا أمير المؤمنين جالس على فراشه، و عليه سواده و طيلسانه و الطّويلة و عمامته، فوقفنا و سلّمنا، فردّ السّلام و أمر لنا بالجلوس، فلمّا استقرّ بنا المجلس انحدر عن فراشه و نزع عمامته و طيلسانه و وضع قلنسوته، ثمّ أقبل علينا فقال : إنّما فعلت ما رأيتم لتفعلوا مثل ذلك، و أمّا الخفّ فمنع من خلعه علّة، من قد عرفها منكم فقد عرفها، و من لم يعرفها فسأعرّفه بها. و مدّ رجله و قال: انزعوا قلانسكم و خفافكم و طيالستكم. قال : فأمسكنا، فقال لنا «يحيى» : انتهوا إلى ما أمركم به أمير المؤمنين. فتنحينا فنزعنا أخفافنا و طيالستنا و قلانسنا و رجعنا؛ فلمّا استقرّ بنا المجلس قال : إنّما بعثت إليكم معشر القوم في المناظرة، فمن كان به شيء من الأخبثين لم ينتفع بنفسه و لم يفقه ما يقول؛ فمن أراد منكم الخلاء فهناك. و أشار بيده، فدعونا له. ثمّ ألقى مسألة من الفقه، فقال : يا «محمّد»، قل، وليقل القوم من بعدك. فأجابه «يحيى»، ثمّ الّذي يلي «يحيى»، ثمّ الّذي يليه، حتّى أجاب آخرنا، في العلّة و علّة العلّة؛ و هو مطرق لا يتكلّم، حتّى إذا انقطع الكلام التفت إلى «يحيى» فقال : يا «أبامحمّد»، أصبت الجواب و تركت الصّواب في العلّة. ثمّ لم يزل يردّ على كلّ واحدٍ منّا مقالته، و يخطّىء بعضنا و يصوّب بعضنا؛ حتى أتى على آخرنا، ثمّ قال : إنّي لم أبعث فيكم لهذا، و لكنّني أحببت أن أنبئكم أنّ أمير المؤمنين أراد مناظرتكم في مذهبه الّذي هو عليه و الّذي يدين الله به. قلنا : فليفعل أمير المؤمنين وفّقه الله. فقال : إنّ أمير المؤمنين يدين الله على أنّ «عليّ بن أبي طالب» خير خلق اللهِ بعد رسولِهِ صلّى الله عليه و سلم و أولى النّاس بِالخِلافَةِ لَهُ. قال «إسحاق» : فقلت يا أمير المؤمنين، إنّ فينا من لا يعرف ما ذكر أمير المؤمنين في «عليّ»، و قد دعانا أمير المؤمنين للمناظرة. فقال يا «إسحاق»، اختر، إن شئت سألتك أسألك، و إن شئت أن تسأل فقل. قال «إسحاق» : فاغتنمتها منه، فقلت : بل أسألك يا أمير المؤمنين. قال : سل. قلت : من أين قال أمير المؤمنين إنّ «عليّ بن أبي طالب» أفضل النّاس بعد «رسول الله» وأحقّهم بالخلافة بعده ؟ قال : يا «إسحاق»، خبّرني عن النّاس : بم يتفاضلون حتّى يقال فلان أفضل من فلان ؟ قلت : بالأعمال الصّالحة : قال : صدقت، قال : فأخبرني عمن فضل صاحبه على عهد «رسول الله» صلّى الله عليه و سلّم، ثمّ إنّ المفضول عمل بعد وفاة رسول الله بأفضل من عمل الفاضل على عهد «رسول الله» - أيلحق به ؟ قال : فأطرقت، فقال لي : يا «إسحاق»، لا تقل نعم؛ فإنّك إن قلت نعم أوجدتك في دهرنا هذا من هو أكثر منه جهاداً و حجّاً و صياماً و صلاةً و صدقةً. فقلت أجل يا أمير المؤمنين، لا يلحق المفضول على عهد «رسول الله» صلّى الله عليه و سلم الفاضل أبداً. قال : يا «إسحاق»، فانظر ما رواه لك أصحابك و من أخذت عنهم دينك و جعلتهم قدوتك من فضائل «عليّ بن أبي طالب»؛ فقس عليها ما أتوك به من فضائل «أبي بكر»، فإن رأيت فضائل «أبي بكر» تشاكل فضائل «عليّ»، فقل إنّه أفضل منه، لا والله، و لكن فقس إلى فضائله ما روي لك من فضائل «أبي بكر» و «عُمَر»، فإن وجدت لهما من الفضائل ما لـ«عليٍّ» وحده، فقل إنّهما أفضل منه؛ و لا والله، و لكن قس إلى فضائله فضائل «أبي بكر» و «عمر» و «عثمان»، فإن وجدتها مثل فضائل «عليّ»، فقل إنّهم أفضل منه؛ لا والله، و لكن قس بفضائل العشرة الذين شهد لهم «رسول الله» صلّى الله عليه و سلّم بالجنّةِ، فإن وجدتها تشاكل فضائله فقل إنّهم أفضل منه. قال : يا «إسحاق»، أيّ الأعمال كانت أفضل يوم بَعَثَ الله رسوله ؟ قلت : الإخلاص بالشّهادة. قال : أليس السّبق إلى الإسلام ؟ قلت : نعم. قال : اقرأ ذلك في كتاب الله تعالى يقول :
"وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ"،
إنّما عنى من سبق إلى الإسلام، فهل علمت أحداً سبق «عليّاً» إلى الإسلام ؟ قلت : يا أمير المؤمنين، إنّ «عليّاَ» أسلم و هو حديث السّن لا يجوز عليه الحكم، و «أبو بكر» أسلم و هو مستكمل يجوز عليه الحكم. قال : أخبرني أيّهما أسلم قبل، ثمّ أناظرك من بعده في الحداثة و الكمال. قلت : «عليّ» أسلم قبل «أبي بكر» على هذه الشّريطة. فقال : نعم، فأخبرني عن إسلام «عليّ» حين أسلم : لا يخلو من أن يكون «رسول الله» صلّى الله عليه و سلم دعاه إلى الإسلام، أو يكون إلهاماً مِنَ اللهِ ؟ قال : فأطرقت؛ فقال لي : يا «إسحاق»؛ لا تقل إلهاماً فتقدّمه على «رسول الله» صلّى الله عليه و سلم؛ لأنّ «رسول الله» لم يعرف الإسلام حتّى أتاه «جبريل» عن الله تعالى. قلت : أجل، بل دعاه «رسول الله» إلى الإسلام. قال : يا «إسحاق» فهل يخلو «رسول الله» صلّى الله عليه و سلّم حين دعاه إلى الإسلام من أن يكون دعاه بأمر الله أو تكلّف ذلك من نفسه ؟ قال : فأطرقت، فقال : يا «إسحاق»، لا تنسب «رسول الله» إلى التكلف؛ فإن الله يقول :
"وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ."
قلت : أجل يا أمير المؤمنين، بل دعاه بأمر الله. قال : فهل من صفة الجبّار جلّ ثناؤه أن يكلّف رسله دعاء من لا يجوز عليه حكم ؟ قلت :أعوذ بالله ! فقال : أفتراه في قياس قولك يا إسحاق : «إنّ «عليّاً» أسلم صبيّاً لا يجوز عليه الحكم» قد كلف «رسول الله» صلّى الله عليه و سلّم من دعاء الصّبيان ما لا يطيقون، فهو يدعوهم السّاعة و يرتدّون بعد ساعة، فلا يجب عليهم في ارتدادهم شيء و لا يجوز عليهم حكم «الرسول» عليه السّلام، أترى هذا جائزاً عندك أن تنسبه إلى الله عزّ و جلّ ؟ قلت : أعوذ بالله ! قال : يا «إسحاق»، فأراك إنّما قصدت لفضيلة فضّل بها «رسول الله» صلّى الله عليه و سلّم «عليّاً» على هذا الخلق، أبانه بها منهم ليعرف مكانه و فضله، و لو كان الله تبارك و تعالى أمره بدعاء الصّبيان لدعاهم كما دعا «عليّاً» ؟ قلت : بلى. قال : فهل بلغك أنّ «الرّسول» صلّى الله عليه و سلّم دعا أحداً من الصّبيان من أهله و قرابته - لئلّا تقول إنّ «عليّاً» ابن عمّه - ؟ قلت : لا أعلم و لا أدري فعل أو لم يفعل. قال : يا «إسحاق»، أرأيت ما لم تدره و لم تعلمه هل تسأل عنه ؟ قلت : لا. قال : فدع ما قد وضعه الله عنّا و عنك. قال : ثمّ أيّ الأعمال كانت أفضل بعد السّبق إلى الإسلام؟ قلت : الجهاد في سبيل الله. قال : صدقت، فهل تجد لأحد من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و سلم ما تجد لـ«علي» في الجهاد ؟ قلت : في أي وقت ؟ قال : في أي الأوقات شئت ! قلت : بدر ؟ قال : لا أريد غيرها؛ فهل تجد لأحد إلا دون ما تجد لعليّ يوم بدر ؟ أخبرني : كم قتلى بدر ؟ قلت : نيف و ستون رجلا من المشركين. قال : فكم قتل «عليّ» وحده ؟ قلت : لا أدري. قال : ثلاثة و عشرين، أو اثنين و عشرين؛ و الأربعون لسائر الناس. قلت : يا أمير المؤمنين كان أبو بكر مع رسول الله صلّى الله عليه و سلم في عريشه. قال : يصنع ماذا ؟ قلت : يدبّر، قال : ويحك ! يدبّر دون رسول الله أو معه شريكا، أو افتقارا من رسول الله صلّى الله عليه و سلم إلى رأيه ؟ أي الثلاث أحب إليك ؟ قلت : أعوذ بالله أن يدبر أبو بكر دون رسول الله صلّى الله عليه و سلم أو يكون معه شريكا، أو أن يكون برسول الله صلّى الله عليه و سلم افتقار إلى رأيه. قال : فما الفضيلة بالعريش إذا كان الأمر كذلك ؟ أليس من ضرب بسيفه بين يدي رسول الله أفضل ممن هو جالس ؟ قلت : يا أمير المؤمنين، كلّ الجيش كان مجاهدا. قال : صدقت، كل مجاهد؛ و لكن الضارب بالسيف المحامي عن رسول الله صلّى الله عليه و سلم و عن الجالس، أفضل من الجالس؛ أما قرأت كتاب الله :"لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى، وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً." قلت : وكان أبوبكر وعمر مجاهدين قال : فهل كان لأبي بكر و عمر فضل على من لم يشهد ذلك المشهد ؟ قلت : نعم. قال : فكذلك ! سبق الباذل نفسه فضل أبي بكر و عمر، قلت : أجل. قال : يا إسحاق، هل تقرأ القرآن ؟ قلت : نعم، قال : اقرأ عليّ "هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً" فقرأت منها حتى بلغت : "يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً" إلى قوله : "وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً" قال : على  رسلك؛ فيمن أنزلت هذه الآيات ؟ قلت : في «عليّ». قال : فهل بلغك أن «عليا» حين أطعم المسكين و اليتيم و الأسير. قال إنما نطعمكم لوجه الله ؟ وهل سمعت الله وصف في كتابه أحدا بمثل ما وصف به «عليا» ؟ قلت : لا. قال : صدقت ! لأن الله جل ثناؤه عرف سيرته. يا إسحاق، ألست تشهد أن العشرة في الجنة ؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين. قال : أرأيت لو أنّ رجلا قال : والله ما أدري هذا الحديث صحيح أم لا، و لا أدري إن كان رسول الله قاله أم لم يقله : أكان عندك كافرا ؟ قلت : أعوذ بالله ! قال : أرأيت لو أنه قال : ما أدري هذه السورة من كتاب الله أم لا، كان كافرا ؟ قلت : نعم. قال : يا إسحاق، أرى بينهما فرقا. يا إسحاق، أتروي الحديث؟ قلت : نعم. قال : فهل تعرف حديث الطير ؟ قلت : نعم. قال : فحدّثني به. قال : فحدّثته الحديث، فقال : يا إسحاق، إني كنت أكلمك و أنا أظنك غير معاند للحق، فأمّا الآن فقد بان لي عنادك؛ إنك توقن أن هذا الحديث صحيح. قلت : نعم؛ رواه من لا يمكنني ردّه. قال : أفرأيت من أيقن أن هذا الحديث صحيح، ثم زعم أن أحدا أفضل من «عليّ» - لا يخلو من إحدى ثلاثة: من أن تكون دعوة رسول الله صلّى الله عليه و سلم عنده مردودة عليه، أو أن يقول عرف الفاضل من خلقه و كان المفضول أحب إليه، أو أن يقول إن الله عز وجل لم يعرف الفاضل من المفضول؛ فأي الثلاثة أحب إليك أن تقول ؟ فأطرقت ... ثم قال : يا إسحق، لا تقل منها شيئا؛ فإنك إن قلت منها شيئا استنبتك؛ وإن كان للحديث عندك تأويل غير هذه الثلاثة الأوجه فقله. قلت : لا أعلم، و إن لأبي بكر فضلا. قال : أجل، لولا أن له فضلا لما قيل إن «عليا» أفضل منه؛ فما فضله الذي قصدت له الساعة ؟ قلت : قول الله عز وجل : "ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنا"؛ فنسبه إلى صحبته. قال : يا إسحاق، أما إني لا أحملك على الوعر من طريقك؛ إني وجدت الله تعالى نسب إلى صحبة من رضيه و رضي عنه كافرا، و هو قوله : "قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا، لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً." قلت : إن ذلك صاحب كان كافرا، وأبو بكر مؤمن. قال : فإذا جاز أن ينسب إلى صحبة من رضيه كافرا، جاز أن ينسب إلى صحبة نبيه مؤمنا، وليس بأفضل المؤمنين و لا الثاني و لا الثالث. قلت : يا أمير المؤمنين، إن قدر الآية عظيم، إن الله يقول: "ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنا !" قال : يا إسحاق، تأبى الآن إلا أن أخرج إلى الاستقصاء عليك ! أخبرني عن حزن أبي بكر: أكان رضا أم سخطا ؟ قلت : إن أبا بكر إنما حزن من أجل رسول الله صلّى الله عليه و سلم خوفا عليه و غما، أن يصل إلى رسول الله شيء من المكروه. قال : ليس هذا جوابي، إنما كان جوابي أن تقول : رضا، أم سخط. قلت : بل كان رضا لله. قال : فكأن الله جل ذكره بعث إلينا رسولا ينهى عن رضا الله عز وجل وعن طاعته ! قلت : أعوذ بالله! قال : أوليس قد زعمت أن حزن أبي بكر رضا لله ؟ قلت : بلى. قال : أولم تجد أن القرآن يشهد أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال : «لا تحزن»، نهيا له عن الحزن ؟ قلت : أعوذ بالله ! قال : يا إسحاق، إن مذهبي الرفق بك، لعل الله يردّك إلى الحق و يعدك بك عن الباطل، لكثرة ما تستعيذ به. و حدّثني عن قول الله : "فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ"، من عنى بذلك؛ رسول الله أم أبا بكر ؟ قلت : بل رسول الله. قال : صدقت ! قال : حدّثني عن قول الله عز وجل : "وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ" إلى قوله : "ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ." أتعلم من المؤمنون الذين أراد الله في هذا الموضوع ؟ قلت : لا أدري يا أمير المؤمنين؛ قال : الناس جميعا انهزموا يوم حنين، فلم يبق مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلا سبعة نفر من بني هاشم : «علي» يضرب بسيفه بين يدي رسول الله، و العباس آخذ بلجام بغلة رسول الله، و الخمسة محدقون به خوفا من أن يناله من جراح القوم شيء، حتى أعطى الله لرسوله الظّفر؛ فالمؤمنون في هذا الموضع «عليّ» خاصة، ثم من حضره من بني هاشم، قال: فمن أفضل : من كان مع رسول الله صلّى الله عليه و سلم في ذلك الوقت، أم من انهزم عنه و لم يره الله موضعا لينزلها عليه ؟ قلت : بل من أنزلت عليه السكينة. قال : يا إسحاق، من أفضل : من كان معه في الغار، أم من نام على فراشه و وقاه بنفسه، حتى تمّ رسول الله صلّى الله عليه و سلم ما أراد من الهجرة ؟ إن الله تبارك وتعالى أمر رسوله أن يأمر «عليّا» بالنوم على فراشه، و أن يقي رسول الله صلّى الله عليه و سلم بنفسه؛ فأمره رسول الله صلّى الله عليه و سلم بذلك، فبكى «عليّ» رضي الله عنه؛ فقال له رسول الله صلّى الله عليه و سلم : ما يبكيك يا «عليّ»، أجزعا من الموت ؟ قال : لا، والذي بعثك بالحق يا رسول الله، و لكن خوفا عليك؛ أفتسلم يا رسول الله ؟ قال : نعم. قال : سمعا وطاعة وطيبة نفسي بالفداء لك يا رسول الله. ثم أتى مضجعه و اضطجع، و تسجّى بثوبه، و جاء المشركون من قريش فحفّوا  به، لا يشكّون أنه رسول الله صلّى الله عليه و سلم، و قد أجمعوا أن يضربه من كل بطن من بطون قريش رجل ضربة بالسيف، لئلا يطلب الهاشميون من البطون بطنا بدمه؛ و «عليّ» يسمع ما القوم فيه من إتلاف نفسه، و لم يدعه ذلك إلى الجزع كما جزع صاحبه في الغار؛ و لم يزل عليّ صابرا محتسبا؛ فبعث الله ملائكته فمنعته من مشركي قريش حتى أصبح، فلما أصبح قام فنظر القوم إليه فقالوا : أين محمد ؟ قال : وما علمي بمحمد أين هو ؟ قالوا : فلا نراك إلا مغرّرا بنفسك منذ ليلتنا، فلم يزل على أفضل ما بدأ به يزيد، ولا ينقص، حتى قبضه الله إليه. يا إسحاق، هل تروي حديث الولاية ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين. قال: اروه، ففعلت قال : يا إسحاق، أرأيت هذا الحديث هل أوجب على أبي بكر و عمر ما لم يوجب لهما عليه ؟ قلت : إن الناس ذكروا أن الحديث إنما كان بسبب زيد بن حارثة لشيء جرى بينه و بين «علي»، وأنكر ولاء «علي»، فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلم : «من كنت مولاه فعليّ مولاه؛ اللهم وال من والاه و عاد من عاداه» . قال : في أي موضع قال هذا، أليس بعد منصرفه من حجة الوداع ؟ قلت : أجل. قال : فإنّ قتل زيد بن حارثة قبل الغدير؛ كيف رضيت لنفسك بهذا ؟ أخبرني : لو رأيت ابنا لك قد أتت عليه خمس عشرة سنة يقول : مولاي مولى ابن عمي، أيها الناس فاعلموا ذلك؛ أكنت منكرا ذلك عليه : تعريفه الناس ما لا ينكرون ولا يجهلون ؟ فقلت : اللهم نعم، قال : يا إسحاق، أفتنزّه ابنك عما لا تنزه عنه رسول الله صلّى الله عليه و سلم ؟ ويحكم ! لا تجعلوا فقهاءكم أربابكم ؛ إن الله جل ذكره قال في كتابه : "اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ." و لم يصلّوا لهم و لا صاموا و لا زعموا أنهم أرباب، و لكن أمروهم فأطاعوا أمرهم؛ يا إسحاق، أتروي حديث : «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين، قد سمعته و سمعت من صحّحه و جحده. قال : فمن أوثق عندك : من سمعت منه فصحّحه، أو من جحده ؟ قلت : من صحّحه. قال : فهل يمكن أن يكون الرسول صلّى الله عليه و سلم مزح بهذا القول ؟ قلت : أعوذ بالله ! قال : فقال قولا لا معنى له فلا يوقف عليه ؟ قلت : أعوذ بالله ! قال : أفما تعلم أن هارون كان أخا موسى لأبيه و أمّه ؟ قلت : بلى. قال : فعليّ أخو رسول الله لأبيه و أمّه ؟ قلت : لا. قال : أو ليس هارون كان نبيّا و «عليّ» غير نبيّ ؟ قلت : بلى. قال : فهذان الحالان معدومان في «عليّ» و قد كانا في هارون؛ فما معنى قوله : «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ؟ قلت له : إنما أراد أن يطّيب بذلك نفس «عليّ» لمّا قال المنافقون إنه خلّفه استثقالا له. قال : فأراد أن يطيّب نفسه بقول لا معنى له ؟ قال: فأطرقت، قال : يا إسحاق، له معنى في كتاب الله بيّن. قلت : وما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : قوله عز و جل حكاية عن موسى أنه قال لأخيه هارون : :اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ." قلت : يا أمير المؤمنين، إن موسى خلف هارون في قومه و هو حيّ، و مضى إلى ربه، و إن رسول الله صلّى الله عليه و سلم خلّف «عليّا» كذلك حين خرج إلى غزاته. قال : كلا، ليس كما قلت؛ أخبرني عن موسى حين خلف هارون : هل كان معه حين ذهب إلى ربه أحد من أصحابه أو أحد من بني إسرائيل ؟ قلت : لا. قال : أو ليس استخلفه على جماعتهم ؟ قلت : نعم. قال : فأخبرني عن رسول الله صلّى الله عليه و سلم حين خرج إلى عزاته : هل خلف إلا الضعفاء و النساء و الصبيان؛ فأنّي يكون مثل ذلك ؟ وله عندي تأويل آخر من كتاب الله يدل على استخلافه إياه، لا يقدر أحد أن يحتج فيه، و لا أعلم أحدا احتج به و أرجو أن يكون توفيقا من الله. قلت : وما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : قوله عز و جل حين حكى عن موسى قوله : "وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً" «فأنت مني يا «عليّ» بمنزلة هارون من موسى : وزيري من أهلي، وأخي، شدّ الله به أزري، و أشركه في أمري، كي نسبح الله كثيرا، و نذكره كثيرا» فهل يقدر أحد أن يدخل في هذا شيئا غير هذا و لم يكن ليبطل قول النبي صلّى الله عليه و سلم و أن يكون لا معنى له ؟ قال : فطال المجلس و ارتفع النهار؛ فقال يحيى بن أكثم القاضي : يا أمير المؤمنين، قد أوضحت الحق لمن أراد الله به الخير، و أثبت ما يقدر أحد أن يدفعه. قال إسحق: فأقبل علينا و قال : ما تقولون ؟ فقلنا : كلنا نقول بقول أمير المؤمنين أعزه الله، فقال : والله لولا أن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلّم قال اقبلوا القول من الناس، ما كنت لأقبل منكم القول؛ اللهم قد نصحت لهم القول، اللهم إني قد أخرجت الأمر من عنقي، اللهم إني أدينك بالتقرب إليك بحب «عليّ» و ولايته !

سه شنبه 19 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

خولة.
[ خ َ ل َ ]
(اِخ)
بنت جعفر بن قیس
حنفی .
از حی حنفیه بود
و زوجۀ علی بن ابی طالب علیه السلام .
و مادر محمد بن حنفیه
پسر علی بن ابی طالب علیه السلام .

الـحِــرمــانُ خَـیــرٌ مِـنَ الإِمـتِـنــانِ.

حرمان یعنی:
بی بهرگی و بی نصیبی.
إمتنان یعنی:
منّت نهادن و منّت گذاشتن
.
الـحِــرمــانُ خَـیــرٌ مِـنَ الإِمـتِـنــانِ.
یک ضرب المثل است و
گویندۀ آن حضرت إمام أمیرالمؤمنین سلام الله علیه است .
مجمع الأمثال میداني (قرن 6 ه.ق)

دو شنبه 18 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

ابن عبد ربه .
[ اِ ن ُع َ دِ رَب ب ِه ]
(اِخ)
ابوعمر
احمد بن محمد اَندُلُسی .
ادیب و شاعر معروف ،
صاحب کتاب «عِــقــدُ الــفَـــریــد» .
مولد او قرطبه به سال ٢٤٦ ه.ق 
و وفات در سنۀ ٣٢٨ ه.ق است .
احمد بن محمد بن عبد ربه
بن حبیب بن حدر بن سالم ،
مولی هشام
بن عبدالرحمان بن معاویة بن
هشام بن عبدالملک بن مروان
قرطبی
اندلسی
اموی
و کنیت او ابوعمر است
یاقوت گوید:
حمیدی ذکر او آورده و گوید
او در جمادی الاولی بسال ٣٤٨ ه.ق درگذشت
و مولد وی در دهم رمضان سال ٢٤٦ بود
و هشتاد و یکسال و هشت ماه و هشت روز بزیست .
و از اهل اندلس است .
حمیدی گوید:
ابوعمر از مردم علم و ادب و شعر بود
و کتاب «عِقد» در اخبار از اوست
و هر یک از ابواب کتاب «عِقد» را
نام یکی از جواهر ثمینه و مانند آن داده است مثل
الواسطة و
الزبرجدة و
الیاقوته و
الزمردة و امثال آن .
و من شنیدم
آنگاه که صاحب بن عباد نام کتاب «العِقد» شنود
در بدست کردن آن بی تاب بود
و چون بیافت و در آن نظر و تأمل کرد گفت :
هذه بضاعتنا ردّت الینا،
گمان می بردم که این کتاب مشتمل بر اخبار بلاد ایشان باشد
لکن آن مشتمل اخبار ممالک ماست
و ما را بدان نیازی نیست
و کتاب را رد کرد.
حمیدی گوید احمد را شعر بسیار است ،
مدون کرده
و من بیست و اند جزء آن را
از جمله دیوانی که
برای حکم بن عبدالله
مقلب بناصر اموی سلطان عرب گرد کرده بود بدیدم
و بعض این مجموع بخط احمد بود.
و بازگوید:
ابوعمر را جلالتِ علم و ریاست
و شهرت ادب و دیانت و صیانت بود
و او بروزگاری میزیست
و با ولات و امرائی سروکار داشت که
علم بدان روزگار و در نزد آن ولات
بازار و نفاق داشت
و از این رو پس از گمنامی بسیادت
و بعد از فقر به توانگری و غنا رسید
و به تفضیل انگشت نما گردید
لکن بیشتر بشعر و شاعری گرائید.
و از شعر اوست قطعۀ ذیل
و آن را بدوستی نوشته است که

فردا بامدادان عزم رحیل داشته
و بارانِ سختِ شبانه از سفر او مانع آمده بود :

هلاّ ابتکرت لبین انت مبتکر
هیهات یأبی علیک الله و القدر
مازلت ابکی حذارالبین ملتهفا
حتی رثا لی فیک الریح و المطر
یا برده من حیا مزن علی کبد
نیرانها بغلیل الشوق تستعر
آلیت الاّ اری شمساً و لا قمرا
حتی اراک فانت الشمس و القمر

و از شعر سائر اوست :

الجسم فی بلد و الروح فی بلد
یا وحشة الروح بل یا غربة الجسد
ان تبک عیناک لی یا من کلفت به
من رحمة فهما سهمان فی کبد

و حمیدی گوید:
وقتی که ابن عبدربه از کوئی میگذشت
آوازی نیکو شنید
و بزیر پنجره بایستاد
تا آن آواز نیکو بشنود
و صاحب خانه که وی را نمی شناخت
برای طرد او از آنجا،
از پنجره آب بر سر وی فرو ریخت
و ابن عبد ربه در این معنی این شعر بگفت :

یا من یضن بصوت الطائر الغرد
ما کنت احسب هذا البخل فی احد
لو ان اسماع اهل الاءرض قاطبة
اصغت الی الصوت لم ینقص و لم یزد
فلا تضن علی سمعی تقلده
صوتاً یجول مجال الروح فی الجسد
لوکان زریاب حیاً ثم اسمعه
لذاب من حسد او مات من کمد
اما النبیذ فأنی لست اشربه
و لست آتیک الاّ کسرتی بیدی

و زریاب که در این شعر آمده است
نام مغنی است باندلس
و او اندلسیان را در صنعت غنا و معرفت
آن چنان است که
اسحاق بن ابراهیم موصلی مردم عراق را
و بدو مثل زنند
و مؤلف اصواتی است که تدوین شده
و در آن کتابها کرده اند.
و هم حمیدی گوید:
ابوعمر را اشعار بسیاری است
که آنها را ممحصات نامیده است
و هر قطعۀ آن در نقض غزلی باشد که
در عشق و خمر و جز آن سروده است
مشتمل بر مواعظ و زهد
و ظاهراً قطعۀ ذیل از ممحصات است :

الاّ انما الدنیا غضارة ایکة
اذا اخضرمنها جانب جف جانب
هی الدارما الاَّمال الاّ فجائع
علیها و لا اللذات الامصائب
و کم سخنت بالاءمس عینا قریرة
و قرت عیون دمعها الان ساکب
فلاتکتحل عیناک منها بعبرة
علی ذاهب منها فأنک ذاهب

و گویند شعر زیرین آخرین شعر اوست :

بلیت و ابلتنی اللیالی بکرها
و صرفان للاءیّام معتوران
و ما بی لاابکی لسبعین حجة
و عشر اتت من بعدها سنتان

و حافظ ذوالنسبین
[ بنی دحیة و الحسین ]
ابوالخطاب
عمر بن الحسین
المعروف به ابن دحیة
المغربی
السبتی
به من اجازۀ روایت کتاب العقد ابن عبد ربه داد
و او از شیخ خود ابومحمد عبدالحق بن عبدالملک
بن ثوبة
العبدی
و وی از شیخ خود ابوعبدالله محمد بن معمر
و او از شیخ خود ابوبکر محمد بن هشام المصحفی
و او از پدر خویش
و او از زکریا بن بکیر بن الاشبح
و او از مصنف کتاب اجازۀ این روایت داشت .
وابن عبد ربه کتاب العقد بر بیست و پنج بخش کرده
و هر بخشی دو جزء است
که مجموعاً پنجاه جزو باشد
و بهر کتاب نام گوهری از گوهرها داده است
و اول آن
کتاب اللؤلؤة فی السلطان است
پس کتاب
الفریدة فی الحروب
پس کتاب
الزبرجدة فی الاجواد
پس کتاب
الجمانة فی الوفود
پس کتاب
مرجانة فی مخاطبة الملوک
پس کتاب
الیاقوتة فی العلم و الادب
پس کتاب
الجوهرة فی الامثال
پس کتاب
الزمردة فی المواعظ
پس کتاب
الدرة فی التعازی و المراثی
پس کتاب
الیتیمة فی الانساب
پس کتاب
العسجدة فی کلام الاعراب
پس کتاب
المجنبة فی الاجوبة
پس کتاب
الواسطة فی الخطب
پس کتاب
المجنبۀ دوم
فی التوقیعات و الفصول والصدور و اخبار الکتبة
پس کتاب
العسجدۀ دوم فی الخلفاء و ایامهم 
پس
الیتیمة الثانیة
فی اخبار زیاد و الحجاج و الطالبیین و البرامکة.
پس
الدرۀ دوم ، فی ایام العرب و وقائعهم .
پس
الزمردۀ دوم فی فضائل الشعر و مقاطعه و مخارجه .
پس
الجوهرۀ دوم فی اعاریض الشعر و علل القوافی .
پس
الیاقوته دوم فی علم الالحان و اختلاف الناس فیه .
پس
المرجانۀ دوم فی النساء و صفاتهن .
پس
الجمانۀ دوم فی المتنبئین و الممرورین و الطفیلیین .
پس
زبرجدۀ دوم فی التحف و الهدایا و النتف و الفاکهات والملح .
پس
الفریدۀ دوم فی الهیئات والبنّایین و الطعام و الشراب
و پس
اللؤلؤۀ دوم
فی طبایع الانسان و سائر الحیوان و تفاضل البلدان
و این آخر کتاب است .
و از اوست :

ودّعتنی بزورة و اعتناق
ثم نادت متی یکون التلاقی
و بدت لی فأشرق الصبح منها
بین تلک الجیوب والاطواق
یاسقیم الجفون من غیر سقم
بین عینیک مصرع العشاق
ان ّ یوم الفراق اقطع یوم
لیتنی مِت ُّ قبل یوم الفراق

و هم از اوست :

یا ذاالذی خط الجمال بخده
خطین هاجا لوعة و بلابلا
ماصح عندی ان ّ لحظک صارم
حتی لبست بعارضیک حمائلا

و حمیدی گوید:
معتمدی مرا روایت کرد که
خطیب ابوالولید بن عسال
بزیارت خانه شد
و گاه بازگشت خواست
برای اکتساب فخری
و استفادت ادبی
متنبی را نیز دیدار کند
و او را در مسجد عمرو بن العاص بیافت .
ابن عسال گوید:
پس از ساعتی مفاوضه
متنبی گفت :
مرا از ملیح اندلس شعری نخوانی ؟
[ ومراد او از ملیح اندلس ابن عبد ربه بود ]
و من این قطعه خواندن گرفتم :

یا لؤلؤاً یسبی العقول انیقا
و رشا بتقطیع القلوب رفیقا
ما ان رأیت ولا سمعت بمثله
ورداً یعود من الجناء عقیقا
و اذا نظرت الی محاسن وجهه
ابصرت وجهک فی سناه غریقا
یا من تقطع خصره من ردفه
ما بال قلبک لایکون رقیقا

و متنبی از من اعادۀ آن خواست
و نوبت دیگر بخواندم
و چون بآخر رسید
دست برهم زد و گفت :
ای ابن عبدربه ! عراق در مقابل تو از پای در آمد.
و ابن عبدربه در آخر عمر
از شور و هوای جوانی بازآمد
و باخلاص توبت و انابت کرد
و هر یک از غزلهای خود را
بهمان وزن و قافیت و عروض
در زهد و طامات نقیضه گفت
و آنان را ممحصات نام داد
و ازجملۀ ممحصات است قطعه ای که
در معارضۀ این غزل خویش که مطلع :
«هلا ابتکرت لبین انت مبتکر» داشت ،
گفته است :

یا قادراً لیس یعفو حین یقتدر
ما ذا الذی بعد شیب الرأس تنتظر
عاین بقلبک ان ّ العین غافلة
عن الحقیقة و اعلم انها سقر
سوداء تزفر من غیظ اذاسعرت
للظالمین فماتبقی و لاتذر
لو لم یکن لک غیر الموت موعظة
لکان فیه عن اللذات مزدجر
انت المقول له ما قلت مبتدئا
هلا ابتکرت لبین انت مبتکر

و او راست :
لباب فی معرفة العلم و الاَّداب .
احمد
عم ابوعثمان سعید بن عبدربه است .

دو شنبه 18 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

ابنُ الأعرابيّ

ابن اعرابی .
[ اِ ن ُ اَ ]
(اِخ)
ابوعبدالله
محمد بن زیاد
الاعرابی .
اصلاً از مردم سند بوده .
و چنانکه خود میگفت
بشب وفات ابوحنیفه متولد شده .
او ربیب مفضل بن محمد است .
ابن اعرابی یکی از بزرگان ائمۀ لغت عرب است
و علمای لغت بقول او استشهاد کنند.
او در اصمعی و ابوعبیده بنظر تحقیر میدیده .
و ابوالعباس ثعلب گوید
در مجلس درس ابن اعرابی نزدیک صد تن حاضر می آمدند
و هر یک سؤالی میکردند
و او جواب همه بی مراجعۀ بکتابی می گفت .
و باز ثعلب گوید
ده سال و اندی ملازمت مجلس او کردم
و هیچگاه کتابی در دست او ندیدم .
ابن اعرابی
از قاسم بن معن و مفضل بن محمد
نحو و لغت فراگرفته است ...
ابن اعرابی از جماعتی از فصحای عرب نیز ازجمله
صموتی کلابی و ابوالمجیب الربعی
لغت و شعر شنوده
و بسرمن رأی
در٨١ سالگی
به سال ٢٣١ ه.ق درگذشته است .
ابن الندیم صاحب الفهرست در بابی او را از
روات اشعار قبائل شمرده و
در مورد دیگر او را
مؤلف کتاب غریب الحدیث گفته است .

دو شنبه 18 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

انــشـــاد

انشاد.
[ اِ ]
(ع مص)
تعریف کردن گم شده را.
تعریف گم شده کردن . 
تعریف کردن گم شده .
تعریف کردن گم شده را و راهنمایی کردن به او. 
|| تعریف کردن خواستن .
طلب راهنمایی کردن به گم شده (ضد معنی اول).
|| هجو کردن .
|| سرودن .
شعر خواندن .
خواندن شعر دیگری ، مقابل انشاء.
شعر کسی را خواندن برای دیگری .
برخواندن .
خواندن و آوردن شعر از دیگری .
-
انشادسرای ;
شعرخوان .
-
انشاد کردن ;
خواندن .
قرائت کردن .
و رجوع به منشد شود.

***

مُــنــشِـــد

منشد .
[ م ُ ش ِ ]
(ع ص)
شعرخواننده .
آنکه شعر می خواند.

|| هجوکننده .
آنکه هجو می کند.
|| تعریف کنندۀ چیزی گم شده .
آنکه نشان می دهد و خبر می دهد از هر چیز گم شده .

||
آنکه می پرسد و استفسار می کند از هر چیز گم شده .



آمار وب سایت:  

بازدید امروز : 145
بازدید دیروز : 781
بازدید هفته : 2290
بازدید ماه : 13612
بازدید کل : 189847
تعداد مطالب : 2000
تعداد نظرات : 1
تعداد آنلاین : 1

Alternative content